دعاء الاستخارة
مرسل: الجمعة يوليو 06, 2012 3:15 pm
دعاء الاستخارة
روي في صحيح البخاري عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن فيقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأسألك من فضلك العظيم، وأستقدرك بقدرتك ، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ( ويسمي حاجتها التي يستخير من أجلها ) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به ، قال : ويسمي حاجته )
قال العلماء : تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء المذكور ، وتكون الصلاة ركعتين من النافلة ، والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب ، أو بتحية المسجد وغيرها من النوافل ، ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة : ( قل يا أيها الكافرون ) ، وفي الثانية : (قل هو الله أحد ) ، ولو تعذرت على المرء الصلاة استخار بالدعاء وحده
هذا ويستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحد لله والصلاة والتسليم على المصطفى خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم إن الإستخارة مستحبة في جميع الأمور ، أبسطها وأعقدها ، وذلك كما صرح به نص هذا الحديث الصحيح ، وإذا استخار مضى العبد بعدها متوكلاً بما شرح الله له به صدره ، والله أعلم
وقد روي في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله نعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أنس ، إذا هممت بأمر فاستخر ربك سبع مرات ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك ،فإن الخير فيه )
وروي في كتاب الترمذي بإسناد ضعيف ضعفه الترمذي وغيره عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال : ( اللهم خر لي واختر لي )
مراجع
الإمام محيي الدين أبي زكريا يحى بن شرف النووي الدمشقي الشافعي . 2000. كتاب الاذكار من كلام سيد الأبرار- الطبعة السادسة. مؤسسة الريان للطباعة والنشر.
روي في صحيح البخاري عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن فيقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأسألك من فضلك العظيم، وأستقدرك بقدرتك ، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ( ويسمي حاجتها التي يستخير من أجلها ) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به ، قال : ويسمي حاجته )
قال العلماء : تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء المذكور ، وتكون الصلاة ركعتين من النافلة ، والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب ، أو بتحية المسجد وغيرها من النوافل ، ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة : ( قل يا أيها الكافرون ) ، وفي الثانية : (قل هو الله أحد ) ، ولو تعذرت على المرء الصلاة استخار بالدعاء وحده
هذا ويستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحد لله والصلاة والتسليم على المصطفى خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم إن الإستخارة مستحبة في جميع الأمور ، أبسطها وأعقدها ، وذلك كما صرح به نص هذا الحديث الصحيح ، وإذا استخار مضى العبد بعدها متوكلاً بما شرح الله له به صدره ، والله أعلم
وقد روي في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله نعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروي في كتاب الترمذي بإسناد ضعيف ضعفه الترمذي وغيره عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال : ( اللهم خر لي واختر لي )
مراجع
الإمام محيي الدين أبي زكريا يحى بن شرف النووي الدمشقي الشافعي . 2000. كتاب الاذكار من كلام سيد الأبرار- الطبعة السادسة. مؤسسة الريان للطباعة والنشر.